الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
147
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
شئ ادركه فورا بحيث كأنه رأى ذلك الشيء ان كان من المبصرات وسمعه ان كان من المسموعات . ( وهو ) اي الألمعي ( اما مرفوع خبران ) الذي جمع ( أو منصوب صفة لاسم ان ) يعني الذي جمع ( أو ) مقطوع عن التبعية ( بتقدير اعني وخبران ) الذي علي هذين الاحتمالين جملة اودى « في قوله بعد عدة ابيات : اودى فلا تنفع الاشاحة من * امر لمن قد يحاول البدعا « فالالمعي » الذي هو الموصوف والشاهد في المثال « ليس بمسند اليه وقوله الذي يظن بك الخ وصف له كاشف عن معناه كما حكى عن الأصمعي انه سئل عن » معنى الألمعي فأنشد » في الجواب هذا « البيت ولم يزد عليه شيئا آخر . « ومثله » اي مثل هذا البيت في أن الوصف للكشف والموصوف ليس بمسند اليه « في » الموصوف « النكرة قوله تعالى إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً » فجملة إذا مسه الشر الخ صفة لقوله هَلُوعاً « فان الهلع سرعة الجزع عند مس الشر » قال في الكشاف هو من قولهم ناقة هلوع سريعة السير وعن أحمد بن يحيى قال محمّد بن عبد اللّه بن طاهر ما الهلع فقلت قد فسره اللّه تعالى انتهى . ( أو ) لكون الوصف « مخصصا » والمصنف « أراد بالتخصيص » غير ما عليه اصطلاح النحاة لأنه أراد به « ما يعم تقليل الاشتراك » الحاصل في النكرات « ورفع الاحتمال » الحاصل في المعارف « و » اما « عند النحاة » فهو اي « التخصيص عبارة عن تقليل الاشتراك